الجمعة, 17 نوفمبر 2017
أمسية حياتي الزوجية في الميزان

أمسية حياتي الزوجية في الميزان

DSC_1030

نظم القسم النسائي بمركز حي الحزام الذهبي برعاية كريمة من شركة سمو المجمتع أمسية ” حياتي الزوجية في الميزان ” قدمتها أ.لطيفة الجعفري ،وأقيمت مساء الأربعاء ١٣ رجب ١٤٣٧هـ بقاعة تسمو ببرج سمو بمدينة الخبر من الساعة ٦ـ٨ م ، بحضور ٤٠ سيدة .

 

بدأت المدربة أ.لطيفة الجعفري بسؤال الحضور بهالهدف الرئيسي من حضورهن للأمسية ، وبعد سماع الإجابات تحددت أول مسارات الأمسية والتي من شأنها تحقيق واحد من أهم الأهداف المروجه من بعد سماع الحضور ، ألا وهو إحداث التغيير وذكرت : ” أن التغيير دائما من أعماق الإنسان ومن بعد الإقتناع” ولإحداث التغيير بشكل إيجابي بالحياة الزوجية لابد من وجود المعرفة والرغبة والتطبيق والمبدأ وهذه أول الخطوات وأهمها.

 

ثم قدمت معنى العلاقة الزوجية من الناحية الدينية مستشهده بقوله سبحانه وتعالى : (ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون) وقوله (وماخلق الذكر والأنثى) .

 

وأضافت بأن الحياه الزوجية ماهي إلا احتياج وتماثل وسكن ومودة ورحمة ،وأوضحت بالفرق مابين المودة والرحمة ،فالمودة هي العلاقة العاطفية بالتعابير اللفظية ،والرحمة هي سلوكيات والأفعال النابعه من هذه العاطفة.

 

أثارت المدربة سؤالا على الحضور بقولها  العلاقة الزوجية حرث ؟

فماهو الحرث الذي تقصده ؟

وأجابتهم مستشهده بقول الله عز وجل ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين ) البقره ٢٢٣  فأوضحت بأن العلاقة الزوجية علاقة حرث ، بإختيار كلا الطرفين للآخر وإهتمامهم بحياتهم وبناء علاقتهم بالمودة والرحمة .

 

وأوضحت بأن الحياة الزوجية مراحل كما هو خلق الإنسان بمراحل ،من نطفة إلى خلق آخر ، وتختلف الحياة الزوجية بإعتبارات أخرى منها : السمات الشخصية ، الاحتياجات النفسية ،القيم والمبادئ والتحديات.

فمراحل الحياة الزوجية هي : مرحلة تكوين المفاهيم والتي تحدث منذ طفولة كلا من الزوجين ،فلابد من قبول كلاهما للآخر والعمل على بناء الأسرة رغم الإختلاف. ثاني المراحل هي مرحلة التعارف ، فمنذ بداية العلاقة لابد من معرفة كلا الزوجين لمفاتيح الآخر ومعرفة أطباعه ،للوصول لمرحلة المودة والرحمة والتآلف والتكاتف .

ومن جانب آخر تحدثت عن أبرز أسباب حدوث الخلافات بين الزوجين ، ومنها الإهتمام بشكل مبالغ بالأبناء وإهمال كلا الطرفين للآخر ، ومنها الإختلاف في قضية التنشئة والتربية ،وينصح بالإتفاق مسبقا لتزهر أول ثمرات هذه العلاقة  .

كذلك إشاعة الخلافات بين الأهل وإدخال من لاشأن له فيها ،ونصحت بضرورة المحافظة على المبادئ وعدم مبادلة السيئة بالسيئة وأخبرت بأن كل مايخرج من الإنسان من قول أو فعل فهو من قرارة ذاته .

ونصحت بإيجاد حلول للخلافات اوالمشاكل أولا بأول لتجنب التراكم والذي يولد الضغط .

 

DSC_1035

 

 

وأوصت بضرورة التركيز على النفس أولا والتوقف عن السلبيات التي لاتقدم شيء للحياة الزوجية .

كما نصحت بضرورة تعلم لغة الحوار وأيضا بفهم لغة الجسد وألزمت بضرورة تعلم فن الإنصات والإتصال العيني أثناء الحوارات ، وأخبرت بطرق عملية تفيد في التعبير عن المشاعر كالتدوين على الورق أو كرسالة بالجوال ، أو رسالة صوتية جميعها تعين على تقوية العلاقة وتعزيزها .

حتى في التعبير عن الهموم لابد أن تكون بطريقة بناءة.

 

ختاما حرصت أ.لطيفة الجعفري على ضرورة التأك  د من مقدار الثقة بين الزوجين والتأكيد عليها طوال الوقت ،فعليها تبنى أيام الحياة الزوجية.

وقدمت للحضور نصائح عامه وثمينة في سبيل إحداث التغيير الإيجابي في العلاقة الزوجية ، ومنها :

١. محاربة الروتين والحرص على التجديد .

٢.الصراحة بين الزوجين والوضوح لابد أن تكون المساحة مفتوحه.

٣.التعلم والقراءة والاستشارة كلها أمور تعمل على الوصول لحالة الإتزان العاطفي وبالتالي يؤثر جسديا واجتماعيا .

 

DSC_1043

 

تعرف على جديد برامجنا

عن عبدالرحمن طريف